پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 265

پدیدآورندگان:

ص۲۶۵
أبو العباس الإربلي ، الفقيه الشافعي ، أحد الأئمة . اشتغل ببغداد على ألكيا الهراسي ، وأبي بكر الشاشي . قال ابن خلكان : وله تصانيف كثيرة في التفسير والفقه ، وغير ذلك . وألف كتاباً فيه ست وعشرون خطبة نبوية كلها مسندة ، وانتفع عليه خلق . وكان رجلاً صالحاً . توفي بإربل ، وولي التدريس مكانه ابن أخيه عز الدين أبو القاسم نصر بن عقيل بن نصر ، ثم سخط عليه مظفر الدين ، فأخرجه ، فقدم الموصل بعد الستمائة وبها توفي سنة تسع عشرة . 4 ( السين ) ) 4 ( سليمان بن داود : ) ) التويزي الأندلسي ، ويعرف بابن حوط الله . أخذ القراءات عن ابن هذيل . وسمع من : طارق بن يعيش ، وأبي الوليد بن الدباغ . وكان حسن التلاوة أخذ عنه : ابناه أبو محمد وأبو سليمان . ) وتوفي في عاشر ذي الحجة .
تاريخ الإسلام — صفحه 265 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري