پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 129

پدیدآورندگان:

ص۱۲۹
ولد سنة خمسين وأربعمائة . أحد الأئمة الأعلام في علم اللسان . قرأ على الشريف أبي المعمّر يحيى بن محمد بن طباطبا النحوي ، وقرأ الحديث في كهولته على : أبي الحسين بن المبارك بن الطُّيوري ، وأبي علي بن نبهان ، وغيرهما . وطال عمره ، وانتهى إليه علم النحو ، وناب في النّقابة بالكرخ . ومُتِّع بجوارحه وحواسّه . وأظنّه أخذ الأدب أيضاً عن أبي زكريا التبريزي . ) قرأ عليه التاج الكندي كتاب الإيضاح لأبي علي الفارسي ، واللُّمع لابن جني ، وتخرّج به طائفة كبيرة . وصنّف التصانيف في العربية . قال أبو الفضل بن شافع في تاريخه : مُتّع بجوارحه إلى آخر وقت ، وكان نحوياً ، حسن الشرح ، والإيراد ، والمحفوظ . قد صنّف أمالي قُرئت عليه ، فيها أغاليط ، لأن اللغة لم يك مضطلعاً فيها . قال ابن السمعاني : سعت مه ، وكان فصيحاً ، حلو الكلام ، حسن البيان والإفهم . دُفن يوم الجمعة السابع والعشرين من رمضاننننن بداره بالكرخ .