قال ابن بشكوال : سألت عن مولده ، فقال : في شعبان سنة ستٍ وأربعين وأربعمائة .
قال : وتوفي في يوم الخميس سلخ ذي الحجة ، وصلى عليه ابنه أبو الحسن .
4 ( أحمد بن محمد بن أحمد . ) )
أبو بكر بن أبي الفتح الدينوري ، ثم البغدادي ، الفقيه الحنبلي .
سمع من : رزق الله التميمي ، وجماعة .
وتفقه على : أبي الخطاب .
وبرع في المناظرة .
وكان الإمام أسعد الميهني يقول : ما اعترض أبو بكر الدينوري على دليل أحد إلا ثلمه .
قال ابن الجوزي : قال لي شيخنا أبو بكر الدينوري : كنت أتفقه على الإمام أبي الخطاب ، وكنت في بدايتي أجلس في آخر الحلقة والناس فيها على مراتبهم ، فجرى بيني وبين رجلٍ كان يجلس قريباً من الشيخ كلام .
فلما كان في اليوم الآتي جلست على عادتي ، فجاء ذلك الرجل ، فجلس إلى جانبي ، فقال له الشيخ : لم تركت مكانك فقال : أترك مثل هذا فاجلس معه .
يزري علي .
فوالله ما مضى إلا قليلٌ حتى تقدمت في الفقه ، فصرت أجلس إلى
تاريخ الإسلام — صفحة 268
مساهمون: الذهبي
ص٢٦٨