پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 312

پدیدآورندگان:

ص۳۱۲
أصله بصري ، سكن الديار المصرية إلى أن مات في حدود الثلاثين وأربعمائة . كان من أذكياء بني آدم ، عديم النظير في عصره في العلم الرياضي ، وكان متزهداً زهذ الفلاسفة . لخص كثيراً من كتب جالينوس ، وكثيراً من كتب أرسطو طاليس . وكان رأساً في أصول الطب وكلياته . وكان وزر في أول أمره ، ثم تزهد وأظهر الجنون ، وأنملس إلى ديار مصر . وكان مليح الخط فنسخ في بعض السنة ما يكفيه لعامه من إقليدس والمجسطي . وكان مقيماً بالجامع الأزهر . وكان على اعتقاد الأوائل ، صرح بذلك نسأل الله العافية . وقد سرد ابن أبي أصيبعة مصنفات هذا في نحو من كرّاس ، وأكثرها في الرياضي والهندسة ، وباقيها في الإلهي ، وعامتها مقالات صغار . ) ) 4 ( محمد بن عبد الملك بن مسعود بن أحمد . ) ) الإمام أبو عبد الله المسعودي المروزي الشافعي . صاحب أبي بكر القفال المروزي . إمام مبرز ، وزاهد ورع . صنف شرح مختصر المزني ، فأحسن فيه . له ذكر في الوسيط ، وفي الروضة النواوية .
تاريخ الإسلام — صفحه 312 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري