پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 201

پدیدآورندگان:

ص۲۰۱
وعنه أبو بكر محمد بن يوسف الشالنجي . جعفر بن فلاح الأمير الذي ولي دمشق للمعز العبيدي ، وهو أول أمير وليها لبني عبيد . وكان قد خرج مع القائد جوهر ، وافتتح معه مصر ، ثم سار فغلب على الرملة سنة ثمان وخمسين ، وبعد أيام غلب على دمشق بعد أن قاتل أهلها أياماً ، واستقر بها . ثم في سنة ستين ) هذه سار لحربه الحسن بن أحمد القرمطي ، وكان مريضاً على نهر يزيد ، فظفر به القرمطي وقتله وقتل من خواصه خلقاً ، وذلك في ذي القعدة . الحسن بن علي بن الإمام أبي جعفر . سمع : أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي . زيري بن مناد الحميري الصنهاجي جد العزيز بن باديس . أول من ملك من بيتهم ، وهو الذي بنى أشير وحصنها ، وأعطاه المنصور تاهرت . وكان شجاعاً حسن السيرة . جرت بينه وبين جعفر بن علي الأندلسي حرب . قتل زيري في المصاف في رمضان ، وكانت مدة إمرته ستاً وعشرين سنة .