پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 418

پدیدآورندگان:

ص۴۱۸
بفصده ، ثم فصده بريشة مسمومة فمات . فيقال إن ابن طيفور نسي ومرض ، فأمر غلامه ففصده بتلك الريشة ، فمات أيضا . وقال بعض الناس : بل حصل للمنتصر مرض في أنثييه ، فمات في ثلاث ليال ، وقيل : مات بالخوانيق . وقيل : بل سم في كمثراة بإبرة . وجاء عنه أنه قال في مرضه : ذهبت يا أماه في الدنيا والآخرة . عاجلت أبي فعوجلت . وكان يتهم بقتل أبيه . وزر له أحمد بن الخصيب أحد الظلمة . وقال المسعودي : أزال المنصر عن آل أبي طالب ما كانوا فيه من الخوف والمحنة بمنعهم من زيارة قبر الحسين . كان أبون المتوكل قد أمر بهدم القبر ، وأن يعاقب من وجد هناك . فلما ولي المنتصر أمر بالكف عن آل أبي طالب ورد فدك على آل الحسين ، فقال البحتري : * وإن عليا لأولى بكم * وأزكى يدا عندكم من عمر * * وكله له فضله والحجو * ل يوم التراهن دون الغرر * وقال يزيد المهلبي :