پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 417

پدیدآورندگان:

ص۴۱۷
أمير المؤمنين أبو جعفر ، وقيل : أبو عبد الله بن المتوكل على الله جعفر بن المعتصم بالله محمد بن هارون الهاشمي العباسي . وأمه أم ولد رومية اسمها حبشية . وكان أعين ، أقنى ، أسمر ، مليح الوجه ، مضبرا ، ربعة ، جسيما ، كبير البطن ، مليحا ، مهيبا . ولما قتل أبوه دخل عليه قاضي القضاء جعفر بن سليمان الهاشمي ، فقيل له : بايع . فقال : وأين أمير المؤمنين المتوكل على الله فقال : قتله الفتح بن خاقان . قال : وما فعل بالفتح ) قال : قتله بغا . قال : فأنت ولي الدم وصاحب الثأر . فبايعه ، وبايعه الوزير والكبار . ثم صالح المنتصر بالله إخوته من ميراثهم على أربعة عشر ألف ألف درهم . ثم نفى عمه عليا من سامراء إلى بغداد ، ووكل به . وكان المنتصر وافر العقل ، راغبا في الخير ، قليل الظلم ، محسنا إلى العلويين ، وصولا لهم . وقيل إنه كان يقول : يا بغا أين أبي من قتل أبي ويسب الأتراك ويقول : هؤلاء قتلة الخلفاء . فقال بغا الصغير للذين قتلوا المتوكل : ما لكم عند هذا رزق . فعملوا عليه وهموا به ، فعجزوا عنه لأنه كان مهيبا شجاعا فطنا محترزا ، فتحيلوا إلى أن رشوا إلى طبيبه ابن طيفور ثلاثين ألف دينار عند مرضه . فأشار