پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 55

پدیدآورندگان:

ص۵۵
وكان موثقاً فيما ينقله . أخذ عنه : ابنه عمرو ، وأحمد بن حنبل ، وأبو عبيد ، ومحمد بن حبيب . وكان ثعلب يفضله على أبي عبيدة . وكان صاحب أمن ونزاهة وصدق . قال ابنه : لما سمع أبي أشعار العرب ، كانت نيفاً وثمانين قبيلة ، فكان كلما عمل منها قبيلة وأخرجها إلى الناس كتب مصحفاً وجعله في مسجد الكوفة ، حتى كتب بخطه نيفاً وثمانين ) مصحفاً . وقال عبد الله بن أحمد : كان أبي يلزم مجالس أبي عمرو الشيباني ويكتب أماليه . وقال ثعلب : دخل أبو عمرو البادية وأكثر عن العرب . إلا أنه كان مستهتراً بشرب النبيذ . وقال الجاحظ : إنما قيل له الشيباني لانقطاعه إلى أناس من بني شيبان . وقال الجاحظ : صنف أبو عمرو كتاب الحروف في اللغة وسماه كتاب الجيم . ولم يذكر لم سماه بذلك . ولا علم أحد من العلماء ذلك . وقد سئل ابن القطاع عن تسميته بذلك فأبى أن يخبر بذلك إلا بمائة دينار .