پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 485

پدیدآورندگان:

ص۴۸۵
قال : خشيت أن لا أقوم بحقه وأنا أحبه . وقال لي : إني أخاف أن يعذب الله الناس بذنوب العلماء . ) قال : ونظر يوماً إلى رجل في يده كتاب ، فقال : تزينوا بما شئتم ، فلن يزيدكم الله إلا اتضاعاً . وقال أحمد بن يوسف بن أسباط : قلت لأبي : أكان مع حذيفة المرعشي علمٌ . قال : كان معه العلم الأكبر : خشية الله . وقال يوسف : سمعت الثوري يقول : لم يفقه من لم يعد البلاء نعمة ، والرخاء مصيبة . وعن يوسف : إذا رأيت الرجل قد أشر وبطر فلا تعظه ، فليس للعظة فيه موضع . وعن يوسف قال : لي أربعون سنة ، ما حل في صدري شيء إلا تركته . قال شعيب بن حرب : ما أقدم على يوسف بن أسباط أحداً . وقال سهل أبو الحسن : سمعت يوسف بن أسباط يقول : يجزي قليل الورع من كثير العمل ، وقليل التواضع من كثير الاجتهاد . أخبرنا إسحاق الأسدي : أنا ابن خليل ، أنا اللبان ، عن الحداد : أنا أبو