پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 50

پدیدآورندگان:

ص۵۰
قوم في السر من العباسيين . 4 ( إقبال الأمين على اللهو ) ) ولما كانت وقعة يوم قصر صالح أقبل محمد على اللهو والشرب ، ووكل الأمر إلى محمد بن عيسى بن نهيك وإلى الهرش . فأقبل أصحاب الهرش يؤذون الرعية وينهبونهم ، فلجأ خلق ولاذوا إلى طاهر ، فرأوا من أصحابه الأمن والخير . وبقي الناس في بغداد بأسوأ حال ، وطال ) الأمر . ولبعضهم : * بكيت دماً على بغداد لمّا * فقدت غضارة العيش الأنيق * * أصابتها من الحسّاد عين * فأفنت أهلها بالمنجنيق * وهي طويلة . 4 ( قتال الغوغاء عن الأمين وما قيل فيهم ) ) وبقي يقاتل عن الأمين غوغاء بغداد والعيارون والحرافشة وأنكوا في أصحاب طاهر . وكانوا يقاتلون بلا سلاح ، فقال بعض الشعراء : * خرّجت هذه الحروب رجالاً * لا لقحطانها ولا لنزار * * معشراً في جواشن الصوف يغدو * ن إلى الحرب كالأسود الضّواري * * وعليهم مغافر الخوص تجزي * هم عن البيض والتّراس البواري *