وكان من جلة المقرئين . قرأ على الأعمش ، وعلى نافع .
وأقرأ القرآن .
روى عنه : مالك مع تقدمه ، وابن المبارك ، وأحمد ، وإسحاق ، وابن معين ، وابنا أبي شيبة ، والحسن بن عرفة ، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي ، وخلق .
وقد أقدمه الرشيد ليوليه قضاء الكوفة فامتنع .
قال بشر الحافي : ما شرب أحد ماء الفرات فسلم إلا عبد الله بن إدريس وقال أحمد بن حنبل : كان نسيج وحده .
وقال يعقوب بن شيبة : كان عابداً فاضلاً . كان يسلك في كثير من فتاياه ومذاهبه مسلك أهل المدينة . يخالف الكوفيين ، وكان بينه وبين مالك صداقة .
ثم قال : إن جميع ما يرويه مالك في الموطأ بلغني عن علي رضي الله عنه فيرسلها أنه سمعها من ابن إدريس .
قال أبو حاتم الرازي : هو إمام من أئمة المسلمين ، حجة .
وقيل : لم يكن بالكوفة أعبد لله منه .
قال الحسن بن عرقة : لم أر بالكوفة أفضل منه .
تاريخ الإسلام — صفحة 249
مساهمون: الذهبي
ص٢٤٩