پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 196

پدیدآورندگان:

ص۱۹۶
قال أحمد بن حنبل : والظاهر أنهما واحد . بل قول أحمد : كأنّه آخر غيره ، يعني ما يأتي به من النكرات . قال ابن عساكر : زهير بن محمد ، أبو المنذر الخراسانيّ ، سكن مكّة ، ثم الشام ، وحدّث عن أبي حازم الأعرج ، وصالح مولى التَّوءمة ، وأبي إسحاق السَّبيعيّ ، وموسى بن وردان ، وابن النمكدر ، وطبقتهم . قال البخاريّ : زهير بن محمد ، أبو المنذر الخراسانيّ ، سكن مكة ، ثم الشام ، وحدّث عن أبي حازم الأعرج ، وصالح مولى التّؤمة ، وأبي إسحاق السبيعيّ ، وموسى بن وردان ، وابن المنكدر ، وطبقتهم . قال البخاريّ : زهير بن محمد الخراسانيّ ، أبو المنذر ، كناه آدم ، روى عنه : أهل الشام أحاديث مناكير ، وقال : قال أحمد : كأن الذي روى عنه أهل الشام زهير آخر ، فقلب اسمه . وقال الميمونيّ : سمعت أحمد بن حنبل يقول : زهير بن محمد متقارب الحديث . وروى معاوية بن صالح ، عن ابن معين : زهير بن محمد خراسانيّ ، ضعيف . وقال النّسائيّ : ليس بالقويّ . وقال عثمان الدارميّ : ثقة له أغاليط . وروى عبّاس الدّوريّ ، عن يحيى : ثقة . وكذا روى أحمد بن أبي خيثمة ، عنه ، قال : وسئل عنه مرّة أخرى . )