تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
فلما علونا السماء الدنيا إذا رجل عن يمينه أسودة وعن يساره أسودة فإذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى فقال : مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قلت : يا جبريل من هذا ؟ قال : آدم وهذه الأسودة نسم بنيه فأهل اليمين أهل الجنة والتي عن شماله أهل النار ثم عرج بي جبريل حتى أتى السماء الثانية فقال لخازنها : افتح فقال له خازنها . مثل ما قال خازن السماء الدنيا ففتح . فقال أنس : فذكر أنه وجد في السماوات : آدم وإدريس وعيسى وموسى وإبراهيم ولم يثبت - يعني أبا ذر - كيف منازلهم غير أنه ذكر أنه وجد آدم في السماء الدنيا وإبراهيم في السماء السادسة فلما مر جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم بإدريس قال : مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح قال : ثم مر قلت : من هذا ؟ قال : إدريس قال : ثم مررت بموسى فقال : مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح : قلت : من هذا ؟ قال : موسى ثم مررت بعيسى فقال : مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح قلت : من هذا ؟ قال : عيسى ثم مررت بإبراهيم فقال : مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قلت : من هذا ؟ قال : إبراهيم . قال ابن شهاب : وأخبرني ابن حزم أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري