الوحشي من التحريم .
ثم ساق الكلام إلى أن قال :
مع أنه قد جاء عن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] إباحة أكل حمر الوحش أمر أبا بكر [ 228 / ب ] / أن يقسم
حماراً وحشياً قتله أبو قتادة بين الرفقة .
وحديث طلحة : أنهم أكلوا معه لحم حمار وحشي .
قال أحمد :
قوله : قتله أبو قتادة . زيادة وقعت من الكاتب .
أو حديث دخل في حديث .
فإن الذي قتله أبو قتادة أتى به أصحابه وهم محرمون وهو غير محرم حتى
أكلوا منه ثم سألوا عنه رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فقال :
' هل أشار إليه إنسان منكم بشيء ' ؟
قالوا : لا . فقال :
' كلوا ' .
والذي أمر أبا بكر بقسمته بين الرفاق فهو : في حمار وحشي وجدوه عقيراً
بالروحاء فقال النبي [ صلى الله عليه وسلم ] :
' دعوه فإنه يوشك أن يأتي صاحبه ' .
فجاء البهزي وهو صاحبه إلى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فقال : يا رسول الله شأنكم بهذا
الحمار .
فأمر رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] أبا بكر فقسمه بين الرفاق .
وهذا الكتاب مما لم يسمعه الربيع من الشافعي .
معرفة السنن والآثار — صفحة 266
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢٦٦