تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
الوحشي من التحريم . ثم ساق الكلام إلى أن قال : مع أنه قد جاء عن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] إباحة أكل حمر الوحش أمر أبا بكر [ 228 / ب ] / أن يقسم حماراً وحشياً قتله أبو قتادة بين الرفقة . وحديث طلحة : أنهم أكلوا معه لحم حمار وحشي . قال أحمد : قوله : قتله أبو قتادة . زيادة وقعت من الكاتب . أو حديث دخل في حديث . فإن الذي قتله أبو قتادة أتى به أصحابه وهم محرمون وهو غير محرم حتى أكلوا منه ثم سألوا عنه رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فقال : ' هل أشار إليه إنسان منكم بشيء ' ؟ قالوا : لا . فقال : ' كلوا ' . والذي أمر أبا بكر بقسمته بين الرفاق فهو : في حمار وحشي وجدوه عقيراً بالروحاء فقال النبي [ صلى الله عليه وسلم ] : ' دعوه فإنه يوشك أن يأتي صاحبه ' . فجاء البهزي وهو صاحبه إلى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فقال : يا رسول الله شأنكم بهذا الحمار . فأمر رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] أبا بكر فقسمه بين الرفاق . وهذا الكتاب مما لم يسمعه الربيع من الشافعي .