الأشعث نازع خصماً في أرض فقام ليحلف فنزلت فنكل الأشعث واعترف
بالحق ، أو في أربعة من أحبار اليهود ، كتبوا كتاباً وحلفوا أنه من عند الله فيما
ادعوا أنه ليس عليهم في الأميين سبيل .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحه 271
پدیدآورندگان: العز بن عبد السلام
ص۲۷۱