پرش به محتوای اصلی

الوافي بالوفيات — صفحه 145

پدیدآورندگان:

ص۱۴۵
* وسروا وقد كتموا الغداة مسيرهم * وضياء نور الشمس ما لا يكتم * * وتبدلوا أرض العقيق عن الحمى * روت جفوني أي أرض يمموا * * نزلوا العذيب وإنما هي مهجتي * نزلوا وفي قلب المتيم خيموا * * ما ضرهم لو ودعوا ما أودعوا * نار الغرام وسلموا من أسلموا * * هم في الحشا إن أعرقوا أو أشأموا * أو أيمنوا أو أنجدوا أو أتهموا * منها * لا ذنب لي في البعد أعرفه سوى * أني حفظت العهد لما خنتم * * فأقمت حين ظعنتم وعدلت لما * جرتم وسهرت لما نمتم * ومنه قوله * ولما نزلنا في ظلال بيوتهم * أمنا ونلنا الخصب في زمن محل * * ولو لم يزد إحسانهم وجميلهم * على البر من أهلي حسبتهم أهلي * قلت فيه زيادة ومبالغة على بيتي الحماسة المشهورين وهما * نزلت على آل المهلب شاتيا * بعيدا عن الأوطان في زمن محل * * فما زال بي إحسانهم وجميلهم * وبرهم حتى حسبتهم أهلي * ومنه قوله * جلت لدي الرزايا بل جلت هممي * وهل يضر جلاء الصارم الذكر * * غيري يغيره عن حسن شيمته * صرف الزمان وما يأتي من الغير * * لو كانت النار للياقوت محرقة * لكان يشتبه الياقوت بالحجر * * لا تغررن بأطماري وقيمتها * فإنما هي أصداف على درر * * ولا تظن خفاء النجم من صغر * فالذنب في ذاك محمول على البصر * ) ومنه أيضا قوله * لئن خاب ظني في رجائك بعدما * ظننت بأني قد ظفرت بمنصف * * فإنك قد قلدتني كل منة * ملكت بها شكري لدى كل موقف * * لأنك قد حذرتني كل صاحب * وأعلمتني أن ليس في الأرض من يفي * وكان السبب في تقدمه في الدولة المصرية أنه دخل بعد مقتل الظافر إلى مصر وقد جلس الفائز وعليه أطمار رثة وطيلسان صوف أخضر فحضر المأتم وقد حضر شعراء الدولة فأنشدوا