تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسمية من قتل مع الحسين ( ع ) لفضيل الاسدى الكوفي / إبصار العين في أنصار الحسين ( ع ) للشيخ محمد السماوي / نفثة المصدور فيما يتجدّد به حزن يوم العاشور لشيخ عبّاس قمّى ) ( سه مقتل گويا در حماسهء عاشورا ) ( فارسي ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
إذا اشتدّ شوقى زرت قبرك باكيا * انوح و اشكو لا اراك مجاوبى
فيا ساكن الصّحراء علّمتنى البكاء * و ذكرك انسانى جميع المصائب
فإن كنت عنّى فى التّراب مغيّبا * فما كنت عن قلبى الحزين بغائب
و لها أيضا فى رثاء أبيها ( صلوات اللّه عليهما ) كما فى « الدّر النظيم » للشيخ جمال الدّين يوسف الشّامى :
قل للمغيّب تحت اثوب الثّرى * ان كنت تسمع صرختى ، و ندائيا
صبّت علىّ مصائب لو أنّها * صبّت على الأيّام صرن لياليا
قد كنت ذات حمىّ بظلّ محمّد * لا اخش من ضيم ، و كان جماليا
فاليوم اخضع للذّليل و اتّقى * ضيمى و أدفع ظالمى بردائيا
فإذا بكت قمريّة فى ليلها * شجنا على غصن ، بكيت صباحيا
فلأجعلنّ الحزن بعدك مونسى * و لأجعلنّ الدّمع فيك وشاحيا
و روى الشّيخ علىّ بن محمّد الخزّان القمّى عن محمود بن لبيد قال لمّا قبض رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله ) كانت فاطمة ( عليها السلم ) تأتى قبور الشّهداء و تأتى قبر حمزة ( رضى اللّه عنه ) و تبكى هناك فلمّا كان فى بعض الأيّام أتيت قبر حمزة فوجدتها تبكى هناك فأمهلتها حتّى سكنت فأتيتها و سلّمت عليها و قلت يا سيّدة النسوان ! قد و اللّه قطعت نياط قلبى من بكاءك فقالت يا ابا عمرو ! يحقّ لى البكاء فلقد اصبت بخير الآباء رسول اللّه ! ( صلى اللّه عليه و آله ) وا شوقاه الى رسول اللّه ثمّ أنشأت تقول :