پرش به محتوای اصلی

الملل والنحل — صفحه 255

پدیدآورندگان:

ص۲۵۵
واما اليونانيون فكان لهم ثلاثة ابيات ليست فيها نار وقد ذكرناها والمجوس انما يعظمون النار لمعان فيها منها انها جوهر شريف علوي ومنها انها ما أحرقت الخليل إبراهيم عليه السلام ومنها ظنهم ان التعظيم لها بنجيهم في المعاد من عذاب النار وبالجملة هي قبلة لهم ووسيلة وإشارة والله أعلم تم الجزء الأول ويليه الجزء الثاني وأوله الباب الأول أهل الأهواء والنحل
الملل والنحل — صفحه 255 | محمد سيد كيلاني / محمد بن عبد الكريم الشهرستاني