الأكثر قوة ونفوذا ( المغيرة هو جد أبى جهل ) وكان الاثنان الرئيسيان اللذان أسلما في وقت مبكر من بنى مخزوم هما : أبو سلمة ، والأرقم وكانا حفيدى أخوى المغيرة . وربما كان الأرقم - رغم أنه كان شابا - على رأس أسرته ، لأنه كان قادرا على فتح بيته ليكون مقرا للمسلمين . وكان لأبي سلمه أخ قتل مع من قتل من المشركين في غزوة بدر ، كما كان له ابنا عم التحقا به عندما هاجر للحبشة . وبصرف النظر عن هذا ، فمن الصعب أن نفهم كيف ظنوا في عشيرتهم ، أما الثالث الذي تحول للاسلام فهو عياش وكان ابن عم أبى جهل كما كان أخا لأبى جهل من أمه
Uterine brother
ومع أنه ذهب للمدينة مهاجرا ، الا أن أبا جهل حثه على العودة إلى مكة . وكان شماس الذي هاجر للحبشة وقاتل في بدر ينتمى إلى فرع اخر في العشيرة لا نعرف عنه الكثير . ويمكن أن نعتبر عمار بن ياسر حليف أبى حذيفة بن المغيرة أيضا من مخزوم . وكان أبوه قد استقر في مكة ، ولا شك أن صلتهم بقبيلتهم قد انقطعت . وكان ذا صلة بالمسيحية من خلال الزوج الثاني لأمه ، وهو عتيق من أصول يونانية ، وعلى هذا فمن المفترض أنه مسيحيي . ويبدو أن هذه الأسرة كانت متدينة صادقة الايمان .
سهم
كانت سهم من أكثر العشائر قوة ، وقد كان حلف الفضول موجها على نحو ظاهر ضدهم في المقام الأول ، وإليهم لجأت عدى طلبا للمساعدة عندما عجزوا عن مواجهة بنى عبد شمس « 14 » . وقد ورد ذكر العاص ابن وائل ، والحارث بن قيس بن عدي من بين أعدى أعداء محمد صلّى اللّه عليه وسلم .
وعلى أية حال ، بدا زعيما سهم هما : منبه بن الحجاج وأخوه نبيه ( بنون مضمومة وباء مفتوحة ) . والوحيد من هذه العشيرة من بين أوائل المسلمين هو خنيس بن حذيفة بن قيس الذي كان متزوجا بالفعل من ابنة عمر بن الخطاب ، وكانت أسرته من الفروع غير المهمة في العشيرة . والجدير بالذكر أيضا ، اتجاه أبناء الحارث بن قيس : فستة منهم هاجروا للحبشة
هامش
( 14 ) الأزرقي ، 472 .