يكون لما يذكره سماع أو رواية فقال ما نصه ولا يحل القول في أسباب نزول الكتاب العزيز إلا بالرواية والسماع عمن شاهدوا التنزيل ووقفوا على الأسباب وبحثوا عن عملها وجدوا في الطلاب وقد ورد الوعيد للجاهل ذي العثار في هذا العلم بالنار
ثم ساق الحديث الذي أخبرنا به أبو هريرة بن الحافظ شمس الدين الذهبي إجازة منه لنا من دمشق وقرأته على أم الحسن بنت العز
العجاب في بيان الأسباب — صفحه 196
پدیدآورندگان: ابن حجر العسقلاني
ص۱۹۶