وذكره الماوردي مختصرا ولفظه وسبب ذلك أنهم كانوا يقولون لقتلى بدر وقتلى أحد مات فلان مات فلان فنزلت
وحكى ابن عطية في سببها أن المؤمنين صعب عليهم فراق إخوانهم وقراباتهم فنزلت مسلية لهم تعظم منزلة الشهداء فصاروا مغبوطين لا محزونا لهم
75 - قوله ز تعالى * ( ولنبلونكم بشيء من الخوف ) * 104 * ( والجوع ) * 155
أشار الماوردي إلى أن سبب نزولها دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف فقال تعالى مجيبا لدعاء نبيه * ( ولنبلونكم ) *
العجاب في بيان الأسباب — صفحه 405
پدیدآورندگان: ابن حجر العسقلاني
ص۴۰۵