فإذا أسند إلى الله تعالى أريد به المنتهى والغاية على ما مر وعليهم في محل الرفع لأنه نائب مناب الفاعل بخلاف الأول ولا مزيدة لتأكيد ما في غير من معنى النفي فكأنه قال لا المغضوب عليهم ولا الضالين ولذلك جاز أنا زيدا غير ضارب كما جاز أنا زيدا لا ضارب وإن امتنع أنا زيدا مثل ضارب وقرئ ( وغير الضالين ) والضلال العدول
تفسير البيضاوي — صفحه 80
پدیدآورندگان: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص۸۰