كماله شيئا فشيئا ثم وصف به للمبالغة كالصوم والعدل وقيل هو نعت من ربه يربه فهو رب كقولك نم ينم فهو نم ثم سمى به المالك لأنه يحفظ ما يملكه ويربيه ولا يطلق على غيره تعالى إلا مقيدا كقوله * ( ارجع إلى ربك ) * والعالم اسم لما يعلم به كالخاتم
تفسير البيضاوي — صفحه 52
پدیدآورندگان: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص۵۲