ناعية عليهم شناعة صفتهم ووخامة عاقبتهم واضطربت المعتزلة فيه فذكروا وجوها من التأويل الأول أن القوم لما أعرضوا عن الحق وتمكن ذلك في قلوبهم حتى صار كالطبيعة لهم شبه بالوصف الخلقي المجبول عليه .
تفسير البيضاوي — صفحه 147
پدیدآورندگان: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص۱۴۷