قالوا : أراد أن اسمي عند الله قبل خلق الدنيا وفي علمه وعنده حيث مد الأرض والعلم بإرسالي وتمليكي أو غير ذلك من التأويلات قيل لهم مثله فيما احتجوا به ولا جواب عنه .
تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل — صفحه 125
پدیدآورندگان: محمد بن الطيب الباقلاني
ص۱۲۵
پدیدآورندگان: محمد بن الطيب الباقلاني