عن محمد بن مسكين ( 1 ) قال : سئل أبو عبد اللَّه عليه السّلام عن الرجل يقول استأثر اللَّه بفلان فقال « ذا مكروه » فقيل : فلان يجود بنفسه فقال « لا بأس أما تراه يفتح فاه عند موته مرتين أو ثلاثا فذلك حين يجود بها لما يرى من ثواب اللَّه تعالى وقد كان بها ضنينا » .
بيان :
أراد السائل أنه قد يكنى عن الأخبار بالموت باختيار اللَّه إياه للعبد فكرهه عليه السّلام ونفى البأس عن الكنية عنه بالجود بنفسه لأنه يموت برضا من نفسه لأنه إنما يموت بعد رؤية الثواب .
23975 - 4 ( الفقيه 1 : 134 رقم 355 ) قال الصادق عليه السّلام « ما يخرج مؤمن عن الدنيا إلا برضا منه ، وذلك أن اللَّه تبارك وتعالى يكشف له الغطاء حتى ينظر إلى مكانه من الجنة وما أعد اللَّه له فيها ، وتنصب له الدنيا كأحسن ما كانت ثم يتخير فيختار ما عند اللَّه عز وجل ويقول « ما أصنع بالدنيا وبلائها ، فلقنوا موتاكم كلمات الفرج » .
هامش
( 1 ) في الكافي : محمد بن سكين .