شرائط الإمام الذي تجب طاعته
أقول : قد تعرضنا في الباب الأول لما يقتضيه الأصل في مسألة الولاية إِجمالا .
وفي الباب الثاني لولاية النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأئمة المعصومين - سلام اللّه عليهم
أجمعين - .
وفي الباب الثالث للزوم الولاية في جميع الأعصار حتى في عصر الغيبة ، وانه
لا يجوز للمسلمين إِهمالها وعدم الاهتمام بها .
وقد طال البحث فيه ، وعقدنا فيه أربعة عشر فصلا للسير الإجمالي في أبواب الفقه
والروايات وفتاوى الأصحاب التي يستفاد منها إِجمالا كون تشريع الأحكام في
الإسلام على أساس الولاية والحكومة ، وانها داخلة في نسج الاسلام ونظامه . ثم
ذكرنا في فصل مستقل عشرة أدلة للمدّعى . وتعرضنا في فصل آخر للأخبار التي
توهم وجوب السكوت والسكون في عصر الغيبة بعنوان المعارض لما سبق ، وأوضحنا
المراد منها .
فالآن حان وقت التعرض لشرائط الإمام والوالي على أساس العقل والكتاب
والسنة ، ونذكر ذلك في اثني عشر فصلا :