تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
أمن من عذابي فلمّا مرّت الراحلة نادى : أمّا بشروطها ، وأنا من شروطها . وإن كتب السند الآخر أيضاً فأحسن ، وهو حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا عبد الكريم بن محمد الحسيني ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم الرازي ، قال : حدثنا عبد الله بن يحيى الأهوازي ، قال : حدثني أبو الحسن علي بن عمرو ، قال : حدثنا الحسن بن محمد بن جمهور ، قال : حدثني علي بن بلال ، عن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) عن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، عن محمد بن علي ( عليه السلام ) ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) ، عن الحسين بن علي ( عليه السلام ) ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن جبرئيل ، عن ميكائيل ، عن إسرافيل ( عليهم السلام ) عن اللوح والقلم قال : يقول الله عزّ وجلّ : ولاية علي بن أبي طالب حصني ، فمن دخل حصني أمن من ناري . وإذا كتب على فصّ الخاتم العقيق الشهادتان وأسماء الأئمة والإقرار بإمامتهم كان حسناً ، بل يحسن كتابة كل ما يرجى منه النفع من غير أن يقصد الورود . والأولى أن يكتب الأدعية المذكورة بتربة قبر الحسين ( عليه السلام ) ، أو يجعل في المداد شيء منها ، أو بتربة سائر الأئمة ، ويجوز أن يكتب بالطين وبالماء ، بل بالأُصبع من غير مداد . الثاني عشر : أن يهيِّئ كفنه قبل موته وكذا السدر والكافور ، ففي الحديث من هيّأ كفنه لم يكتب من الغافلين ، وكلّما نظر إليه كتبت له حسنة . الثالث عشر : أن يجعل الميت حال التكفين مستقبل القبلة مثل حال الاحتضار أو بنحو حال الصلاة . تتمة : إذا لم تكتب الأدعية المذكورة والقرآن على الكفن بل على وصلة أُخرى وجعلت على صدره أو فوق رأسه للأمن من التلويث كان أحسن .