شرح
وفي موثّقة أبي بصير الواردة في باب المياه قال : قلت لأبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) : إنّا نسافر فربّما بلينا بالغدير من المطر ، إلى أن قال : اخرج الماء بيدك ثمّ توضّأ ، فإنّ الدين ليس بمضيق ، فإنّ اللَّه يقول : * ( ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ) * . ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة ، أبواب الماء المطلق ، الباب 9 ، الحديث 14 .ويظهر من رواية عبد الأعلى المعروفة الواردة في المسح على المرارة أوسعية الأمر ممّا قيل ، فإنّ رفع المرارة والمسح على البشرة ليس ممّا لا يتحمّل عادة ، بل غايته أنّه مشقّة وكلفة .
مضافاً إلى أنّ لسان الآيات الشريفة الواردة في مقام الامتنان في الموارد المختلفة المعبّرة بتعبيرات متعدّدة لسان عدم جعل مطلق الضيق ، كقوله تعالى في ذيل آية الصوم : * ( يُرِيدُ الله بِكُمُ الْيُسْرَ ولا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ) * ، ( 2 )( 2 ) البقرة 185 .وقوله تعالى : * ( رَبَّنا ولا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا ) * . ( 3 )( 3 ) البقرة 286 .