پرش به محتوای اصلی

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحه 239

پدیدآورندگان:

ص۲۳۹
هذا ، ولكنّ الغرض من التعرّض لمثل هذه الأُمور في مثل هذا المقام هو التحريف والتغفيل كما هو شأن أهل الغواية والتضليل . واللّه الهادي إلى سواء السبيل . * * *