كما أنّه " أبو عمران " كما في تاريخ بغداد ( 1 ) وميزان الذهبي . وقول النجاشي
" أبو حمران " تحريف .
ثمّ الظاهر عامّيته ، حيث لم ينسب الخطيب إليه تشيّعاً وإن نقل عن الدارقطني
وابن معين أيضاً تضعيفه ، كما نقل عن إبراهيم الحربي ، ومثله الذهبي ونقل روايته
خبرين : أحدهما : عن الليث ، عن أبي قبيل ، عن عبد الله بن عمرو : أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم )
دعا لقباح نساء أُمّته بالرزق . والثاني : عن ابن مسعود ، عنه ( عليه السلام ) في شرب ماء دعاء
يكتبه ويغسله بماء مطر للحفظ .
هذا ، وقد ورد في بيع مراعي الكافي ( 2 ) وظلمه ( 3 ) وفي ما يصاب من بهائمه ( 4 ) .
[ 7783 ]
موسى أبو الحسن
الأشعري
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) .
أقول : عنون تقريب ابن حجر " موسى بن أبي موسى الأشعري " وقال : مقبول
من الثالثة ، ومراده من كان في طبقة الحسن وابن سيرين فيحتمل إرادة الشيخ في
الرجال له .
[ 7784 ]
موسى أبو الحسن
العجلي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : روى عنهما روى
عنه عليّ بن شجرة .
أقول : لم نقف على روايته . ثمّ قوله : " روى عنهما " ليس بجيّد ، وكان حقّ
العبارة أن يقول : " روى عنه وعن أبيه " أو يقول : وروى عن أبيه أيضاً .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 13 / 38 .
( 2 ) الكافي : 5 / 277 .
( 3 ) الكافي : 2 / 334 .
( 4 ) الكافي : 7 / 368 .