تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
وتوفي الأمير شهاب الدين أحمد ابن الأمير شيخ علي في ذي القعدة بدمشق بعد ما ولي نيابة صفد وغيرها ثم صار أمير مائة ومقدم ألف بدمشق حتى مات وكان من أعيان الأمراء وتوفي القاضي علاء الدين علي بن خليل الحكري الحنبلي في يوم السبت ثامن المحرم وتوفي الأمير سيف الدين آقبغا بن عبد الله الجمالي الظاهري المعروف بالأطروش والهيدباني نائب حلب بها في ليلة الجمعة سابع عشر جمادى الآخرة وكان من أعيان المماليك الظاهرية برقوق وممن صار في دولة أستاذه حاجب حجاب حلب ثم ولي نيابة صفد ثم ولي نيابة طرابلس بعد الأمير دمرداش المحمدي بحكم توجه دمرداش أتابكا بحلب ثم نقله الملك الظاهر إلى نيابة حلب بعد موت أرغون شاه الإبراهيمي في سنة إحدى وثمانمائة ودام على نيابة حلب إلى أن خرج تنم نائب الشام عن طاعة الملك الناصر فوافقه آقبغا هذا وصار من حزبه إلى أن قبض عليه مع من قبض عليه من الأمراء وحبس مدة ثم أطلق وولي نيابة طرابلس ثانيا بعد الأمير شيخ المحمودي بحكم أسره مع تيمور فلم يتم أمره وأعيد شيخ إلى نيابة طرابلس واستقر آقبغا هذا أتابكا بدمشق مدة ثم ولي نيابة دمشق بعد الوالد بحكم خروجه من دمشق إلى حلب فلم تطل أيامه بدمشق وعزل بالأمير شيخ المحمودي وتوجه بطالا إلى القدس إلى أن أعيد إلى نيابة حلب بعد دقماق المحمدي فتوجه إليها وأقام بها إلى أن مات في التاريخ المذكور وتوفي الأمير سيف الدين دمشق خجا بن سالم الدوكاري التركماني نائب