الخروج منه فقط كاللؤلؤ ، أو لا كالياقوت والزبرجد ، فأجاب بكون النصاب فيه دينارا كالمعدن ، فتأمّل ! وكيف كان : فيه الخمس لعموم ما غنمتم ، والأحوط عدم اعتبار النصاب .
مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 36 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني