الخروج منه فقط كاللؤلؤ ، أو لا كالياقوت والزبرجد ، فأجاب بكون النصاب فيه دينارا كالمعدن ، فتأمّل ! وكيف كان : فيه الخمس لعموم ما غنمتم ، والأحوط عدم اعتبار النصاب .