إلهي كلّما أنعمتَ عليَّ بنعمة قلّ لك عندها شكري ، وكلّما ابتليتني ببليّة قلّ
لك عندها صبري ، فيا مَن قلّ شكري عند نعمه فلم يحرمني ، ويا من قلّ صبري
عند بلائه فلم يخذلني ، ويا من رآني على المعاصي فلم يفضحني ، ويا من رآني
على الخطايا فلم يعاقبني عليها ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، واغفر لي ذنبي ،
واشفني من مرضي ، إنّك على كلّ شيء قدير ( 1 ) .
4402 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) - كان يقول في دعائه - : اللهمّ إن ابتليتني فصبّرني ،
والعافية أحبّ إليّ ( 2 ) .
4403 - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : مرض عليّ صلوات الله عليه ، فأتاه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال
له : قل : اللهمّ إنّي أسألك تعجيل عافيتك ، أو صبراً على بليّتك ، أو ( 3 ) خروجاً إلى
رحمتك ( 4 ) .
ط : الاستسقاء
4404 - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إنّ عليّاً ( عليه السلام ) كان إذا استسقى يدعو بهذا الدعاء :
اللهمّ انشر علينا رحمتك بالغيث العميق ( 5 ) ، والسحاب الفتيق ، ومُنَّ على
عبادك ببلوغ ( 6 ) الثمرة ، وأحيِ بلادك ببلوغ الزهرة ، وأشهد ملائكتك الكرام
هامش
( 1 ) مهج الدعوات : 20 ، المصباح للكفعمي : 201 ، بحار الأنوار : 95 / 63 / 39 .
( 2 ) الإقبال : 1 / 318 ، بحار الأنوار : 98 / 126 .
( 3 ) في الكافي : " و " بدل " أو " في كلا الموضعين ، والأنسب ما أثبتناه كما في المصادر الأُخرى .
( 4 ) الكافي : 2 / 567 / 16 عن أبي حمزة ، عدّة الداعي : 258 ، الدعوات : 192 / 531 من دون إسناد
إلى المعصوم ، بحار الأنوار : 95 / 19 / 19 .
( 5 ) في المصدر : " المعبوّ " ، والأصحّ ما أثبتناه كما في نسخة أُخرى .
( 6 ) وفي نسخة أُخرى : " بينوع " بدل " ببلوغ " .