تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
وحملها على الشّكّ ثمّ من الأصحاب من نقل عنه انّه قال في التّهذيب قال بعد الخبر الأخير وهو خبر أبي بصير انّ تقدير الكلام فيه ان ذكرها وهو قايم قبل انّ يركع فليكبّر وان ركع من غير أن يذكر فليمض في صلاته قال وليس في الخبر انّه إذا ركع وهو ذاكر انّه لم يكبّر فليمض في صلاته ثمّ انّ ما تضمّنه كلامه هنا يعطى انّ بعد الرّكوع لا يلتفت مع الشّكّ فبينه وبين ما في التّهذيب نوع اضطراب ومن ههنا ترى بعضهم انّه يقول لو لم يك الإجماع أي على الأبطال مع الاخلال بالتّكبير مطلقا لكان حملها يعنى رواية أبي بصير الدّالَّة على اجزاء تكبيرة الرّكوع عن تكبيرة الأحرام كما يأتي إن شاء اللَّه على الاجراء مع تكبيرة الرّكوع والأوّل يعنى ما دلّ على البطلان على عدم الاجراء مع عدمه كان جيّدا بحمل المطلق على المقيّد قال رحمه اللَّه باب من نسي تكبيرة الافتتاح هل يجزيه تكبيرة الرّكوع فيها أم لا أخبرني الشّيخ إلى آخره أمّا السند فهو صحيح وامّا أبان فالظَّاهر انّه ابن عثمن والحسين بن محمّد الأشعري ثقة لكن في النّجاشي ابن محمّد ابن عمران بن أبي بكر الأشعري القمي أبو عبد اللَّه ثقة إلى أن قال في رواية كتابه عن محمّد بن يعقوب والشّيخ في الفهرست قال الحسين بن محمّد بن عامر الأشعري يروى عن عمر عبد اللَّه بن عامر وابن أبي عمير والنّجاشي قال في ترجمة عبد اللَّه بن عامر عبد اللَّه بن عامر بن عمران بن أبي عمر الأشعري في نسخه وفى الأخرى ابن أبي عمير مصغّرا إلى أن قال في الرّواية لكتابه حديثا الحسين بن محمّد بن عامر من عمّه ومن الظَّاهر على النّاظر في الكلام انّ الحسين بن عامر هو ابن عمران بن عمران لا انّهما متغايران امّا ما قاله الشّيخ وابن أبي عمير فلعلَّه سهو بل الصّواب بن أبي عمير أو عمير بدون لفظه الواو والمراد بيان جدّ عبد اللَّه بن عامر إذ رواية الحسين عن ابن أبي عمير لا وجه لها اما المتن فيدلّ على انّ من لم يأت بتكبيرة الافتتاح يعيد الصّلاة ولكن في ظاهر السّؤال نوع اجمال لأنّ عدم الافتتاح بالتّكبير أن أريد به تكبيرة الافتتاح المقصود بها ذلك مع الاتيان ببقيّة السّبع فالعبارة لا تدلّ عليه وان أريد به عدم الاتيان بالسّبع يشكل بما لو أتى البعض غير قاصد به الافتتاح وقد يقال انّ في بعض الأخبار المعتبرة ما يدلّ على انّ السّبع يقال لها تكبيرة الافتتاح ولا يبعد استعادة