هليات بسيطه تمسك جسته و مىگويد : هليات بسيطه با آنكه نسبت حكميه ندارند ، اما مسلماً قضيهاند ، و اين نشان مىدهد كه قضيه در قضيه بودن خود متقوم به تصور نسبت حكميه نيست .
استاد مطهرى ، در اين باره بيان ديگرى دارد . ايشان مىگويد :
فرض نسبت حكميه ضرورت ندارد ، زيرا در قضاياى حسيه ، كه اولين قضاياى ادراكى هستند ؛ مانند اين سفيدى سفيد است و اين سفيد شيرين است ، موضوع و محمول محسوس هستند و حكم نيز فعل نفس است ، ولى محسوسى در مقابل نسبت حكميه نداريم ، زيرا حسى كه نسبت دو چيز را ادراك نمايد ، نداريم . پس بايد بگوييم : قضيه با مجرد موضوع و محمول و حكم تمام مىشود . « 1 »
حكم يك فعل نفسانى در ظرف ادراك است
وثانياً ؛ أنّ « الحكمَ » فعلٌ من النفسِ في ظرفِ الإدراكِ الذهنيِّ ، و ليسَ من الانفعالِ التصوّريِ في شيءٍ ؛ و حقيقةُ الحكمِ فى قولِنا : زيدٌ قائمٌ ، مثلًا أنّ النفسَ تنالُ من طريقِ الحسِ موجوداً واحداً ، هو « زيدٌ القائمُ » ، ثم تُجزّئهُ إلى مفهومَيْ « زيدٍ » و « القائمِ » وتخزنُهما عندَها ؛ ثم إذا أرادتْ حكايةَ ما وجدتْه في الخارجِ ، أخذتْ صورتَيْ زيدٍ والقائمٍ من خزانَتِها ، و هما اثنتان ، ثم جعلتْهما واحداً ذا وجودٍ واحدٍ ، و هذا هو الحكمُ ، الذي ذكرنا : أنّه فعلٌ للنفسِ تحكى به الخارجَ على ما كانَ .
فالحكمُ : فعلٌ للنفسِ ، و هو مع ذلك من الصورِ الذهنيّةِ الحاكيةِ عمّا وراءَها ؛ و لو كانَ الحكمُ تصوّراً مأخوذاً من الخارجِ ، كانتِ القضيّةُ غيرَ مفيدةٍ لصحّةِ السكوتِ ، كما في كلٍ من المقدّمِ و التالي في القضيّةِ الشرطيّةِ ؛ و لوكان تصوّراً أنشأتْه النفسُ من عندِها من غير استعانةٍ من الخارجِ ، لم يحكِ الخارجَ .
هامش
( 1 ) . اصول فلسفه و روش رئاليسم ، مقالهء پنجم