تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
ما از اين بيان - كه خلاصهء آن انجام يافتن يك عمل فيزيكى است در انسان در موقع ادراك - حتى يك جمله را نمىخواهيم ادراك نماييم . . . بسيار شگفت‌آور است ، اين دانشمندان مورد نزاع را از بيخ فراموش كرده و مورد قبول و تسالم راهى به رخ خصم مىكشند . كسى نمىخواهد بگويد هنگام ادراك در انسان خواص مادى مربوط موجود نمىشود . كسى نمىخواهد بگويد جانوران زنده و من جمله انسان هنگام ادراك و فكر ، سلسله اعصاب يا مغز را به كار نمىاندازند . . . ، ولى حقيقت را نيز نمىشود ناديده انگاشت كه ادراكات و افكار پهناور ما ، با اين‌كه هيچ‌كدام از خواص ضرورى ماده را - مانند : اجزا ، انقسام ، تحول و شخصيت - ندارد ، چگونه مىتوانند مادى بوده باشند ؟ « 1 »

صورت عقلى از صورت حسى يا خيالى بركنده نمىشود

ومما تقدمَ يظهرُ انَّ قولَهم : « إنّ التعقُلَ إنّما هو بتقشيرِ المعلومِ عن المادّةِ و الأعراضِ المشخصةِ له حتى لا يبقى إلّا الماهيّةُ المعراةُ عن القشورِ ، كالانسانِ المجردِ عن المادةِ الجسميةِ و المشخصاتِ الزمانيّةِ و المكانيّةِ و الوضعيّةِ و غيرِها ، بخلافِ الاحساسِ المشروطِ بحضورِ المادّةِ و اكتنافِ الأعراضِ و الهيئاتِ الشخصيّةِ ، و الخيالِ المشروطِ ببقاءِ الأعراضِ و الهيئاتِ المشخّصةِ ، من دونِ حضورِ المادّةِ » ، قولٌ على سبيلِ التمثيلِ للتقريبِ ، و إلّافالمحسوسُ صورةٌ مجرّدةٌ علميّةٌ ، و اشتراطُ حضورِ المادّةِ و الاكتنافِ بالأعراضِ المشخصةِ لحصولِ الاستعدادِ في النفسِ للاحساسِ ، و كذا اشتراطُ الاكتنافِ بالمشخّصاتِ للتخيّلِ ، و كذا اشتراطُ التقشيرِ في التعقلِ للدلالةِ على اشتراطِ تخيّلِ أزيدَ من فردٍ واحدٍ في حصولِ استعدادِ النفسِ لتعقلِ الماهيّةِ الكليّةِ ، المعبّرِ عنه بانتزاعِ الكلّيِ من الافرادِ .
هامش
( 1 ) . اصول فلسفه و روش رئاليسم ، ج 1 ، مقالهء سوم
ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 279 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى