پرش به محتوای اصلی

معجم الأدباء — صفحه 261

پدیدآورندگان:

ص۲۶۱
( 96 - هارون بن الحائك ) النحوي الضرير من أعيان أصحاب ثعلب وكان معدودا من طبقته أصله يهودي من الحيرة وكان الوزير عبيد الله بن سليمان أرسل إلى ثعلب ليختلف إلى ولده القاسم فأبى واعتذر بالشيخوخة والضعف فقال له أنفذ إلي من ترتضيه من أصحابك فأنفذ إليه هارون الضرير فاستحضر الوزير عبيد الله أبا إسحاق الزجاج وجمع بينه وبين هارون فسأله الزجاج كيف تقول ضربت زيدا ضربا فقال ضربت زيدا ضربا فقال كيف تكني عن زيد والضرب فأفحم ولم يجب وحار في يده وانقطع انقطاعا قبيحا فصرفه الوزير واختار الزجاج لتأديب ولده فكان ذلك سبب منية هارون وما كان هارون ممن يذهب عليه هذا فإن جواب المسألة ضربته إياه ذكر ذلك أبو بكر