پرش به محتوای اصلی

معجم الأدباء — صفحه 226

پدیدآورندگان:

ص۲۲۶
ولما رأيت الدهر جار ولم أجد * من الناس من يعدى على الدهر عدواكا ركبت الفلا يحدو بي الأمل الذي * يدني على بعد التنائف مثواكا ورمت بأن أهدي إليك هدية * فلم أر ما يهديه مثلي لشرواكا فجئتك بالأرضين جمعا تفاؤلا * لعلمي بأن الفال رائد عقباك فخذ هذه واستخدم الفلك الذي * براه إلهي كي يدور ببغياكا ثم إنني بعت النسخة من الملك الظاهر غازي ابن صلاح الدين يوسف بن أيوب صاحب حلب بتخيير المشتري من غير مكسب وجرت لي فيها قصة ظريفة أنزه هذا السلطان عن ذكرها فإنه وإن كان الحظ حرمني فإنه جواد عند