ما زلت أنفق فيه من ذهب * حتى جرى فكتبت بالذهب
وقال أيضا وهو بدمشق في سنة تسع وأربعين وخمسمائة :
أمت ببذلي خالصا من مودتي * إلى من سواء عنده المنع والبذل
وتحسب نفسي والأماني ضلة * بأني من شغل الذي هو لي شغل
ألا إن هذا الحب داء موافق * وإن شفاء الداء ممتنع سهل
عفى الله عمن إن جنى فاحتملته * تجنى فعاد الذنب لي وله الفضل
ومن كلما أجمعت عنه تسليا * تبينت أن الرأي في غيره جهل
سأعرض إلا عن هواه فإنه * جميل بمثلي حب من ما له مثل
وألقى مقال الناصحين بمسمع * ضربت عليه بالغواية من قبل
معجم الأدباء — صفحه 17
پدیدآورندگان: ياقوت الحموي
ص۱۷