وقال في رملة بنت الزبير بن العوام :
أليس السير في كل ليلة * وفي كل يوم من أحبتنا قربا
أحن إلى بنت الزبير وقد عدت * بنا العيس خرقا من تهامة أو نقبا
إذا نزلت أرضا تحبب أهلها * إلينا وإن كانت منازلها حربا
وإن نزلت ماء وإن كان قبلها * مليحا وجدنا ماءه باردا عذبا
تجول خلاخيل النساء ولا أرى * لرملة خلخالا يجول ولا قلبا
أقلوا علي اللوم فيها فإنني * تخيرتها منهم زبيرية قلبا
أحب بني العوام طرا لحبها * ومن حبها أحببت أخوالها كلبا
معجم الأدباء — صفحه 41
پدیدآورندگان: ياقوت الحموي
ص۴۱