إن تكن قدمته أيدي المنايا * فإلى السابقين تمضي البطاء
يدرك الموت كل حي ولو أخفته * عنه في برجها الجوزاء
ليت شعري وللبلا كل مخلوق * بماذا تميز الأنبياء
موت ذي الحكمة المفضل بالنطق * وذي العجمة البهيم سواء
لا غوي لفقده تبسم الأرض * ولا للتقي تبكي السماء
كم مصابيح أوجه أطفأتها * تحت أطباق تربها البيداء
كم بدور وكم شموس وكم أطواد * مجد أمست عليها العفاء
معجم الأدباء — صفحه 44
پدیدآورندگان: ياقوت الحموي
ص۴۴