ولما وصل أرمانوس ملك الروم إلى حلب سنة إحدى وعشرين وأربعمائة ومعه ملك الروس وملك البلغار والألمان والبلجيك والخزر والأرمن في ستمائة ألف من الفرنج قاتلهم شبل الدولة نصر بن صالح صاحب حلب فهزمهم وتبعهم إلى عزاز وأسر جماعة من أولاد ملوكهم وغنم المسلمون منهم غنائم عظيمة فقال ابن أبي حصينة في ذلك وأنشدها شبل الدولة بظاهر قنسرين :
ديار الحي مقفرة يباب * كأن رسوم دمنتها كتاب
نأت عنها الرباب وبات يهمي * عليها بعد ساكنها الرباب
تعاتبني أمامة في التصابي * وكيف به وقد فات الشباب
معجم الأدباء — صفحه 111
پدیدآورندگان: ياقوت الحموي
ص۱۱۱