پرش به محتوای اصلی

معجم الأدباء — صفحه 206

پدیدآورندگان:

ص۲۰۶
كيفا كتابا على يد مستمنح فلم يمكن الوقت من بلوغ الغرض من البر فكتب أسامة جوابه : أبا الفوارس ما لاقيت من زمني * أشد من قبضه كفي عن الجود رأى سماحي بمنزور تجانف لي * عنه وجودي به فاجتاح موجودي فصرت إن هزني جان تعود أن * يجني نداي رآني يابس العود وقال أيضا : سقوف الدور في خربرت سود * كستها النار أثواب الحداد فلا تعجب إذا ارتفعت علينا * فللحظ اعتناء بالسواد بياض العين يكسوها جمالا * وليس النور إلا في السواد