أكون إن شئت قسا في خطابته * أو حارثا وهو يوم الفخر مرتجل
وإن أشأ فكزيد في فرائضه * أو مثل نعمان ما ضاقت بي الحيل
أو الخليل عروضيا أخا فطن * أو الكسائي نحويا له علل
تغلي بداهة ذهني في مركبها * كمثل ما عرفت آبائي الأول
وفي فمي صارم ما سله أحد * من غمده فدرى ما العيش والجذل
عقباك شكر طويل لا نفاد له * تبقى معالمه ما أطت الإبل
قس هو ابن ساعدة الإيادي والحارث ابن حلزة كان ارتجل قصيدة آذنتنا ببينها وزيد بن ثابت
معجم الأدباء — صفحه 48
پدیدآورندگان: ياقوت الحموي
ص۴۸