يد بخمس مئين عسجد فديت * ما بالها قطعت في ربع دينار
قال المؤلف كان المعري حمارا لا يفقه شيئا وإلا فالمراد بهذا بين لو كانت اليد لا تقطع إلا في سرقة خمسمائة دينار لكثر سرقة ما دونها طمعا في النجاة ولو كانت اليد تفدى بربع دينار لكثر من يقطعها ويؤدي ربع دينار دية عنها نعوذ بالله من الضلال ومنها أيضا :
ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة * وحق لسكان البسيطة أن يبكوا
تحطمنا الأيام حتى كأننا * زجاج ولكن لا يعاد لنا سبك
معجم الأدباء — صفحه 169
پدیدآورندگان: ياقوت الحموي
ص۱۶۹