پرش به محتوای اصلی

معجم الأدباء — صفحه 66

پدیدآورندگان:

ص۶۶
( الفصل الأول ) في فضل الأدب وأهله وذم الجهل وحمله قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه كفى بالعلم شرفا أنه يدعيه من لا يحسنه ويفرح إذا نسب إليه من ليس من أهله وكفى بالجهل خمولا أنه يتبرأ منه من هو فيه ويغضب إذا نسب إليه فنظم بعض المحدثين ذلك فقال : كفى شرفا للعلم دعواه جاهل * ويفرح أن يدعى إليه وينسب ويكفي خمولا بالجهالة أنني * أراع متى أنسب إليها وأغضب وقال رضي الله عنه قيمة كل إنسان ما يحسن فنظمه شاعر وقال : لا يكون الفصيح مثل العيي * لا ولا ذو الذكاء مثل الغبي