( الرابع ) : النوم مطلقا ، وإن كان في حال المشي [ 12 ] إذا غلب
شرح
« إنّ الشيطان ينفخ في دبر الإنسان حتّى يخيّل إليه قد خرج منه ريح ، فلا ينقض الوضوء إلا ريح يسمعها أو يجد ريحها » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب نواقض الوضوء حديث : 3 ..
والمراد بقوله عليه السلام : « إلا ريح يسمعها أو يجد ريحها » هو المتعارف الخارج من المعدة أو الأمعاء . والقول بأنّ مقتضى الأصل أنّ كلّ ريح تكون ناقضة إلا ما خرج بالدليل . مخدوش : بأنّه لا دليل على هذا الأصل من عقل أو نقل .
فرع : لو شك في ريح أنّها من أيّ الأقسام المذكورة ، فمقتضى الأصل عدم النقض .
[ 12 ] إجماعا ونصوصا كثيرة ، فعن الصادق عليه السلام في خبر عبد الحميد بن عواض : « من نام وهو راكع أو ساجد ، أو ماش ، أو على أيّ الحالات فعليه الوضوء » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 3 من أبواب نواقض الوضوء حديث : 3 ..
وفي صحيح ابن الحجاج عنه عليه السلام أيضا : « عن الخفقة والخفقتين . فقال عليه السلام : ما أدري ما الخفقة والخفقتين ، إنّ الله يقول :
بل الإنسان على نفسه بصيرة ، فإنّ عليا عليه السلام كان يقول : من وجد طعم النوم قائما أو قاعدا فقد وجب عليه الوضوء » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 3 من أبواب نواقض الوضوء حديث : 9 ..
ومنها يظهر وجه الإطلاق الذي ذكره رحمه الله . وأما خبر الفقيه « سئل موسى بن جعفر عليه السلام عن الرجل يرقد وهو قاعد ، هل عليه وضوء ؟ فقال :
لا وضوء عليه ما دام قاعدا إن لم ينفرج - الحديث - » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 3 من أبواب نواقض الوضوء حديث : 11 .. ومثله صحيح أبي الصباح الكناني ، فموهونان بإعراض الأصحاب ، وموافقة العامة ، فما نسب إلى الصدوق من القول بمفاده . مخدوش .