المجلسي الثاني أنه قال : رأيت في الطيف سيدنا القائم الحجة عجل اللَّه تعالى فرجه ، فسألته عن المفاتيح والكفاية بأيهما نعمل ونأخذ . فقال عليه السّلام :
عليكم بالمفاتيح .
وقال بعض : إن الفيض حاز قصب السبق في أربعة أمور ، وقال في الثانية :
إن الفيض بسعة اطلاعه وجامعيته لعلوم شتى كان يضاهي الإمام فخر الدين الرازي والخواجة نصير الدين الطوسي والعلامة الحلي وقطب الدين الشيرازي ، فالرجل بتصنيفه كتاب الوافي الذي هو أحد الجوامع الكبار الأربعة المتأخرة صار من مشاهير أئمة الحديث ، وبتأليفه كتاب مفاتيح الشرائع على أسلوب حديث مطلوب ، وقد أقبل عليه الفقهاء فكتبوا عليه أربعة عشر شرحا وسائر مصنفاته كان من أفقه الفقهاء وفحولهم المشهورين - إلخ .
* * *
والكتاب ينقسم إلى قسمين وهو في فنين : فن العبادات والسياسات ، وفن العادات والمعاملات . وفي كل واحد من هذين الفنين ستة كتب وخاتمة ، وهاك الفهرس الإجمالي لهما :
أما فن العبادات والسياسات فهي :
1 - مفاتيح الصلاة ، ويدخل فيها مباحث النجاسات والطهارات .
2 - مفاتيح الزكاة ، ويدخل فيها مباحث الخمس والصدقات .
3 - مفاتيح الصيام ، ويدخل فيها مباحث الاعتكاف والكفارات .
4 - مفاتيح الحج ، ويدخل فيها مباحث العمرة والزيارات .
5 - مفاتيح النذور والعهود ، ويدخل فيها مباحث الايمان وأصناف المعاصي والقربات .
6 - مفاتيح الحسبة والحدود ، ويدخل فيها مباحث الإفتاء وأخذ اللقيط
مفاتيح الشرائع — صفحة مقدمة التحقيق 36
مساهمون: الفيض الكاشاني
صمقدمة التحقيق ٣٦