شكر . . وإعلان قبول فتوى المجتهد
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد العلامة العامل / جعفر العاملي . . أيدك الله تعالى بلطفه .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
شكراً لكم على ما سطرته أناملكم الشريفة .
نعم ؛ غير خافية تلك الهجمات والمكائد على الجمهورية من الداخل والخارج وغير خاف أيضاً على نبيه مثلكم أنها ضد التشيع بالتحديد فالله المستعان على يصفون ويحيكون من مؤامرات .
سيدي الكريم . .
ما عهدته فيكم ومن خلال متابعتي لكتبكم من التفصيل يخالف الإجمال الذي ورد ههنا في الجواب ، ولكني أيضاً أقدر حرصكم على سمعة الجمهورية ظاهراً والتشيع باطناً من هذه المؤامرات والتشنيعات وإن كان كانت تجاوزات وأخطاء ، وذلك لأننا نعلم أننا لسنا في المدينة الفاضلة ، فالإنسان خطَّاء مهما بلغ سوى المعصومين عليهم آلاف التحيات والصلوات . .
إعلم أن الشخص الذي دار النقاش بيني وبينه من أشد الموالين ، فالمسألة لا تعدو إلا سؤالاً عن حلِّية أو حرمة الأمر لا أكثر . والله تعالى على ما نقول شهيد .
سيدي . . قولكم وبعد . . فإنه إن صح قوله بأن ذلك يجري بمعرفة المجتهد التقي الورع العادل ، العارف بالأحكام ، والواقف على حدود